تتناول هذه الدراسة إمكانية التطوير النوعي
للحراك الثوري، بصورة لا تؤدي إلى الانزلاق للعنف، بل تؤدي إلى إحباط الرغبة في
الانتقام والرغبة في ممارسة العنف.
تتناول هذه الدراسة مسار الحراك الثوري
في ضوء النقلة النوعية لموجة يناير، والتي بلورت مسار التصعيد الثوري، وكشفت عن
عناصر معركة النقاط بين الثورة والانقلاب العسكري.